ENGLISH GERMAN عربى

المؤتمر الإعلامى فى 28 أغسطس 2003 فى همبرج
بيان إعلامى
فترة السماح: 28.08.2003
وضع البداية
فى 3 من نوفمبر 2002 أخطر أحد سكان همبرج هيئة اتصالات المحمول والبيئة أنه بعد بداية تشغيل الهوائى بدأ يعانى من بعض الآلام مثل: الأرق، الصداع، وصعوبة التركيز. وبجانب هذا غادرت الطيور المغردة المستوطنة. وتم تحديد يوم 18.12.2002 كميعاد لمقابلة هذا الشخص فى مكان الشكوى. وفى هذا اللقاء ظهر عشرة أفراد آخرين يشتكون من أعراض مماثلة.
أجرت الهيئة استخباراتها لدى مجلس مدينة همبرج، وشركة سويسكوم، ومجلس كنيسة همبرج، وطبيب مقاطعة سانت جالن الذى كان سبق له التعامل مع المشكلة. وأظهرت تلك التحريات أن عملية إنشاء الهوائى تمت بصورة سليمة وأن الحدود المنصوص عليها فى القانون للحماية من الإشعاع اللاإيونى لم يتم تخطيها. شركة سويسكوم تستخدم فقط هوائيات بتردد 900 ميجاهرتز بالرغم من أن تصريح البناءً تحت بند المحافظة على الحدود يسمح باستخدام هوائيات بتردد 1800 ميجاهرتز.
وبالرغم من قيام الهيئة بالتحريات وتقييم الحلول المقترحة بقى الوضع بعدها متأزماً بين الأشخاص المتأثرين ومجلس المدينة وأيضاً مع الهيئة. واتضح أن الوضع صعب من جميع الجوانب.
وفى تلك المرحلة بدأ الاتصال بالأستاذ الدكتور كريم الذي رشحه إحدى الشخصيات الاقتصادية فى سويسرا. وشرح الدكتور كريم أنه بإمكانه رفع المعاناة عن الأفراد باستخدام الهندسة الحيوية التى قام هو بتطويرها. وفى لقاء طويل مع الهيئة شرح الدكتور كريم الهندسة الحيوية والنتائج الإجابية التى حققها بالتعاون مع مختلف الجامعات والهيئات الحكومية. وأبدى استعداده عرض منهجه دون قيد أو شرط خلال إجازته فى سويسرا.
وبناء على طلب الهيئة أبدت شركة سويسكوم استعدادها للاشتراك فى هذا المشروع البحثى لأنها تساند كل الجهود الرامية لحل الأزمة فى همبرج. وفى 6 أغسطس 2003 أخطر الدكتور كريم الأفراد ومجلس المدينة مباشرة بما ينوى عمله. كذلك أبدى الأفراد استعدادهم للتعاون. وفى نفس اليوم بدأ الدكتور كريم العمل فى همبرج. والموضوع هو مشروع بحثى تبع الهيئة ويتم بموافقة جميع الأطراف. والمسئولية تقع على عاتق الهيئة وحدها. لقد قررنا بدأ هذا المشروع بعد علمنا أنه من الصعب التقدم فى تلك المرحلة. فمن ناحية وجدنا أن الصحة العامة لبعض الأفراد قد تدهورت، فى حين أن إنشاء الهوائى قانونى لمراعاته الحدود المسموح بها. وفى هذا الموقف تأكدنا أننا لن نصل لشئ إذا لم نتصرف بجرأة. وفى حالتنا تلك لم تكن الجرأة كبيرة لأننا كنا على يقين أننا سنستفيد فى جميع الحالات. ومن وجهة نظرنا أنه من واجب الهيئة العمل فى إطار من الشفافية، وذلك يعنى إخبار الأفراد عن إخفاق إحدى المناهج المعروضة للتصدى لآثار الإشعاع.
ما هى الهندسة الحيوية؟
الهندسة الحيوية علم جديد ابتكره وطوره الدكتور كريم فى السنوات الثلاثين الماضية. وهدف الهندسة الحيوية هو خلق تناغم فى كفاءة و نوعية الطاقة المحيطة بالإنسان والحيوان والنبات.
ولأن مجالات الطاقة الطبيعية تتأثر بالإنشاءات الجديدة المنتشرة على الأرض، وذلك بدوره يؤدى إلى زيادة التأثير على البشر والحيوان والنبات كما يقول دكتور كريم. وباستخدام أشكال هندسية مصنعة خصيصاً من جهة ومن جهة أخرى باستخدام الموصلات التى توزع الطاقة يمكن إحداث توازن فى وظائف الطاقة. وهذا يؤدى إلى تقوية جهاز المناعة مما يقلل التأثير السلبى. ومن هذه الموصلات التى تستخدم لتنقية البيئة شبكة التليفون المحمول والكابلات الكهربائية ومحولات الطاقة الكهربية وجميع أنواع الموجات الكهرومغناطيسية وأيضاً المياه.
هندسة التشكيل الحيوي استخدمه الدكتور كريم فى مشاريع كثيرة بالتعاون مع جامعات فى الشرق الأوسط و فى الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا. ومثال على ذلك المزارع التى عولجت بالهندسة الحيوية (مزارع التفاح، وحقول البطاطس) وأدت إلى قلة الآفات، وزيادة فى المحصول وزيادة فى صلاحية المنتجات مقارنة بالحقول التى لم يتم معالجتها.
ومن المجالات الهامة لاستخدام الهندسة الحيوية هى العمارة. فباستخدام علوم الهندسة الحيوية فى بناء المنشآت من البداية يمكن التأكد من تناغم حقول الطاقة بداخلها كما يقول الدكتور كريم. وهو يؤكد أن الهندسة الحيوية يجب ألا تفهم على أنها طب بديل حتى إذا كانت نتيجتها هو توازن فى الوظائف الحيوية وتقوية جهاز المناعة مما يؤدى للشعور بالراحة. ومن أحد الأمثلة تحقيق نتائج جيدة فى بحث التهاب الكبد الوبائى. ما تستطيع الهندسة الحيوية توفيره كوسيلة لخلق التناغم في نوعية الطاقة البيئية هو مساندة العمل الطبى وليس العمل كبديل له.
وللمزيد من المعلومات عن الهندسة الحيوية وأيضاً السيرة الذاتية للدكتور كريم يمكن الإطلاع على موقع الانترنيت: www.BioGeometry.com
همبرج
كان من الواضح وجود مشاكل بيئية عديدة فى همبرج. توجد إشعاعات أرضية كثيرة، ومنشآت كهربية كثيرة بترددات منخفضة، ويوجد أيضاً هوائى المحمول. ومن وجهة نظر الدكتور كريم يصعب التكهن بأسباب المشاكل مع كثرة تلك المؤثرات. فمع كثرة تلك المؤثرات يحدث تضخم في حجم تأثير الموجات الكهرومغناطيسية نتيجة لقانون الرنين المتبادل بينهم . ويقول الدكتور كريم أن مسبب هذا التضخم ليس بالضرورة آخر تردد طرأ عليه. كما أن هدف المشروع لم يكن أصلاً البحث عن الأسباب، لكن انصب الاهتمام على محاولة مساعدة الأشخاص.
وبعد دراسة الموقف والمناقشات مع الأطراف المعنية وضع الدكتور كريم الأشكال الهندسية الحيوية على كابلات الهوائى الكهربية فى الكنيسة وأيضاً فى منازل المتضررين. وتم اختيار الهوائى كموصل رئيسى لطاقة الهندسة الحيوية لأنه من الممكن تحقيق نتائج كبيرة من خلاله. والتركيبات فى المنزل كانت تراعى الحالات الفردية وتحسن من تأثير الهوائى. وتطلبت التركيبات فترة عمل حوالى ستة أيام.
والنتائج الأولية إيجابية كما صرحت بذلك الأطراف المتأثرة. فهم ينامون أفضل، وقل شعورهم بالصداع، وقل الشعور بالعدوانية وزاد النشاط. ويقال ايضاً أن الطيور عادت وأيضاً الخفافيش الذين كانوا قد غادروا لمدة عام. وذلك أنه حدث توازن أولى. ويجب الآن متابعة التأثير على المدى الطويل. وسوف يتابع الدكتور كريم المشروع فى الشهور الثلاثة القادمة، لكى يجرى التعديلات على الأجواء المختلفة لتحقيق أعلى كفاءة. لاحقاً سوف يتم تركيب أشكال خاصة بمدينة همبرج أملاً فى تحسين الوضع، وعلى الأقل لتبسيط التركيبات الحالية. والهيئة سوف تقوم لاحقاً بنشر النتائج الجديدة.
هيئة اتصالات المحمول والبيئة، فى 28 أغسطس 2003
عودة ---->


جميع الحقوق محفوظة / د.إبراهيم كريم

C????E C??????E