| ثوار 25 يناير
|
|
فقد إستمعت وأستوعبت ما تم فى إجتماع الشباب لمناقشة أدوارهم فى المرحلة القادمة وخرجت من المناقشة بأنه لابد من
مطلب
متابعة
رقابة
|
وذلك من خلال 3 محاور رئيسية وهى :
|
|
محور الجمعيات الأهلية : وهى قائمة بالفعل وتؤدى دورا فى خدمة المجتمع فى عدة إتجاهات وتسعى لجذب الشباب للمساهمة معها فى آداء دورها للإستفادة من طاقة الحماس لديهم وفى هذا تذوب شخصية الشباب فى العمل الجماعى وهذا يناسب كثيرا منهم .
|
|
الجهات التنفيذية : هو الإدارات الحكومية وهى الجهة المسئولة عن التنفيذ وبيدها إتخاذ القرارات.
|
|
التقييم وهو من جهة الشباب : الذى يبحث عن دور وهوية ولتحقيق هذا أرى الأتى :-
|
|
اولا : على الشباب تحديد مطلب واضح وحلم يتمسك به ويطالب بتنفيذه ويكون هذا الطلب قانونى ومشروع أقلها الديمقراطية والحرية والحياة الكريمة فى جميع المجالات ومحاربة الفساد بكافة أشكاله .
|
|
ثانيا : متابعة للأجهزة التنفيذية التى عليها أن تعلن عن جدول زمنى لهذه الطلبات مع الشفافية المطلقة بحيث يستطيع الشباب متابعة التنفيذ .
|
|
ثالثا : تقييم الشباب للتنفيذ بحيث لا يسمح بأى فساد أو تجاوزات من الجهات المعنية مستخدما الوسائل المختلفة سواء إعلام أو مظاهرات سلمية وبذلك يكون للشباب هوية منفصلة قادرة على القيادة والمتابعة والرقابة فى تجمع قوى يختاره الشباب يمكن أن يكون حزب أو ما يؤهلهم لهذا الدور وهذا النظام موجود فى كثير من الدول الأوروبية وقد لمسته فى سويسرا كيف أن أى مواطن له الحق فى متابعة وتقييم أداء الحكومة فى تنفيذ مطالبه لأن وظيفة الحكومة الأساسية هى تنفيذ مطالب الشعب ورعايتها .
|
|
ثالثا : تقييم الشباب للتنفيذ بحيث لا يسمح بأى فساد أو تجاوزات من الجهات المعنية مستخدما الوسائل المختلفة سواء إعلام أو مظاهرات سلمية وبذلك يكون للشباب هوية منفصلة قادرة على القيادة والمتابعة والرقابة فى تجمع قوى يختاره الشباب يمكن أن يكون حزب أو ما يؤهلهم لهذا الدور وهذا النظام موجود فى كثير من الدول الأوروبية وقد لمسته فى سويسرا كيف أن أى مواطن له الحق فى متابعة وتقييم أداء الحكومة فى تنفيذ مطالبه لأن وظيفة الحكومة الأساسية هى تنفيذ مطالب الشعب ورعايتها .
|
|
ويجب ملاحظة أن نجاح أى ثورة يتطلب تكاتف الشعب بأكمله وليس فئة معينة فالشباب الرائد سانده الشعب فى مطلبه ولابد من إشتراك جميع فئات الشعب فى متابعة وتحقيق مطالبه حتى تكتمل المسيرة ويعم الإستقرار والتقدم . |