| الخلل على المستويات المختلفة وكيفية إصلاحه
|
| إن الهدف الأساسى لعلم البايوجيومترى هو إيجاد حالة التوازن فى جميع المجالات الحيوية وأهمها هو الإنسان والإنسان مكون من أكثر من مستوى طاقة وهذه المستويات هى : -
|
| أولا : المستوى المادى وهو مكون من جميع الوظائف العضوية الحيوية فى الجسم .
|
| ثانيا : المستوى الأثيرى وهى أول مستوى طاقة حيوى يعمل على المستوى المادى .
|
| ثالثا : المستوى الإحساسى وهو متعلق بالأحاسيس و المشاعر .
|
| رابعا : المستوى العقلى وهو خاص بالفكر .
|
| خامسا :المستوى الروحى
|
| كيف يحدث الخلل وكيف يمكن تفاديه ؟
|
| أولا الخلل على المستوى المادى
|
| وهو المستوى الخاص بوظائف الجسم الحيوية وغالبا ما يحدث الخلل فى هذا المستوى بناء على خلل فى المستوى الأعلى وهو الإحساسى والعقلى والخلل فى المستوى الحيوى هو ما نطلق عليه المرض وضبط هذا المستوى يستلزم :-
|
| 1- العلاج الطبى اللازم .
|
| 2- إصلاح الخلل البيئى المحيط بالإنسان والمؤثر تأثيرا مباشرا على هذه الوظائف الحيوية مثل جميع وسائل التكنولوجيا الحديثة التى تعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية والمتسببة فى معظم الأعراض التى يشتكى منها الإنسان مثل : الأرق – العصبية – هبوط فى الحيوية – الضعف العام
|
| لذلك فقد تم تصميم أشكال هندسية فى محاولة لإصلاح البيئة المحيطة بالإنسان لإصلاح الخلل فى هذا المستوى
|
| ثانيا الخلل فى المستوى الإحساسى
|
| • أحد المستويات الهامة فى الإنسان هى المستوى الحسى والذى يشمل المشاعر والعواطف وطبيعة العلاقات الإجتماعية بين البشر .
|
| • والخلل الذى يصيب الإنسان فى هذا المستوى كثير ويؤثر على كافة المستويات الأدنى ( المادى – الحيوى ) والأعلى ( العقلى والروحى ) .
|
| • وهو المحرك الأساسى لكافة الأعراض المرضية التى تصيب الإنسان وكذا كافة أنواع الضرر التى يتعرض لها الأخرون من الشخص الغير متوازن فى هذا المستوى .
|
| • ينشأ الخلل فى التوازن فى هذا المستوى من " الخوف " ويعنى ذلك خوف الإنسان من عدم إمكانه تحقيق هدف معين ( مال – صحة – أولاد – وظيفة .... إلخ ) أو الخوف على ما لدى الإنسان من إمكانيات ورزق .
|
| • مظاهر عدم التوازن فى هذا المستوى كثيرة ومركبة حسب درجة الخوف لدى الإنسان وحسب كم العناصر التى يخاف عليها ومنها على سبيل المثال لا الحصر القلق – التوتر – العصبية – الغضب بدون مبرر – صعوبة التواصل مع الأخرين – الشك فى الأخرين – عدم الصدق فى التعامل – عدم إخترام العهود – عدم الإخلاص فى العلاقات مع البشر – التنافس الغير شريف للوصول إلى الهدف – الحسد – الغيرة – تمنى زوال النعمة عن الأخرين – عدم التمتع والإحساس بما لدى الإنسان من نعم – الخوف من المستقبل والخوف من مرور الوقت .
|
| • العلاج الأساسى لأى مستوى يكون نابعا من جوهر السبب ( حيث أن علاج السبب هو العلاج الحاسم وليس علاج العرض ) حيث أن الملاحظ دائما أن الإنسان يتجه إلى علاج الأعراض مما يؤدى إلى تسكينه للمرض وتمكنه من الإنسان بعد ذلك بصورة دائمة .
|
| • وحيث أن السبب الرئيسى هو الخوف فإن العلاج يكون بالقضاء على هذا الخوف وأحسن أسلوب لعلاج أى شىء ليس الكلام ولا النصائح ( فلن يجدى أن تخاطب المريض وتنصحه بعدم الخوف أو خلافه ) ولكن يجب أن يكون ذلك بتوجيهه إلى علاج الخوف بأسلوب معاكس وهو " العطاء " بجميع صوره المادية – الإجتماعية – العاطفية . لأن العطاء والتدريب على العطاء دون إنتظار مقابل يزيل الخوف من النفس البشرية وعلى سبيل المثال العطاء المادى يؤكد ويعمق فى النفس عدم الخوف على الرزق وعدم الخوف من زوال النعمة والثقة فى رزق الغد وكذا العطاء فى مستوى المشاعر فإن التدريب وممارسة حب الأخرين كما يحب الإنسان نفسه وحب أولاد الأخرين كما يحب الإنسان أولاده يدرب الإنسان ويزيل من نفسه الخوف ويجعله يشعر أن معين الحب لا ينضب ولا يجف بحب الأخرين و التدريب على الإهتمام بصحة الأخرين وإتخاذ الإجراءات التى تساعدهم على المحافظة على صحتهم وعلاجهم يزيل خوف الإنسان من المرض ويجعل الإنسان على ثقة وغير خائف من إستهلاك صحته عندما يساعد الأخرين .
|
| • وعلى ذلك فإن العطاء بكافة أشكاله هو الحل الحاسم لإزالة جميع مشاعر الخوف وتحقيق التوازن فى هذا المستوى لأنه طبقا لنظرية الرنين التى تقوم عليها جميع مستويات الطاقة فإن لكل فعل مردود يماثله عند الإنسان وبالتالى فإن العطاء سيستفيد منه كل من العاطى والمستفيد بنفس الدرجة على المستوى الإنسانى وبأضعافه على المستوى الإلهى .
|
| وعندما يحدث توازن بين الإنسان والكون يكون من السهل التعامل مع المشاعر الإيجابية وهذا ما يساعد عليه علم الهندسة الحيوية بتصميماته المختلفة .
|
| الخلل فى المستوى الفكرى
|
| لفهم الخلل فى المستوى الفكرى وأساليب إصلاحه يلزم النظر إلى الأتى :
|
| • التفكير السلبى والنظر إلى الموضوعات بشكل سلبى فقط هو أساس الخلل على المستوى العقلى ، وذلك نظرا لأن كل موضوع وكل شىء يوجد له جانب أخر إيجابى يمكن النظر إليه .
|
| • بداية التفكير الإيجابى هو النظر إلى أن شخصية الإنسان فى تغير وتطور دائم وأن كل المراحل التى مرت فى حياة الإنسان كانت دروس ومواقف وأختبارات أدت إلى الوصول إلى المستوى الحالى . مثل درجات السلم التى توصل بعضها ببعض . لابد من النظر إلى المراحل الغير مرضية من حياتى نظرة واقعية وما قد استفدته من هذه المراحل وكان له مردود إيجابى على حياتى الحالية وبذلك نكون قد حققنا هدفين هو إصلاح كيانى الحالى وكذا الدخول إلى العقل الباطن وإصلاح ما مر به فى الماضى . لأن إصلاح العقل الباطن هام جدا لأنه هو الذى سيبقى للإنسان بعد حياته الأرضية . وتوجد جمعيات فى أمريكا حاليا لمعالجة المرضى بأمراض خطيرة بواسطة تدريبهم على التفكير الإيجابى وتذكر المعانى الإيجابية والإنجازات التى قاموا بها فى حياتهم لأن المستوى الفكرى يؤثر تأثيرا مباشرا على المستوى الإحساسى ثم المادى لذلك كان من المهم أن يتدرب الإنسان على تنقية هذا المستوى الأعلى من طاقة الأفكار السلبية والتأنيب المستمر واللوم إلى محاولة الإستفادة من جميع ما مر به من عثرات والحمد والشكر عليها لأنها ساعدت فى تطوره الفكرى والروحى .
|
| ولأن الإنسان للأسف ليس فى حالة عبادة كاملة أثناء اليوم لأنه إذا كان كذلك فلن يحدث له خلل وأن حدث يستطيع التغلب عليه لذلك فإن البايوجيومترى يعمل على تقوية الصلة بين الإنسان ومصدر الطاقة النورية وقوة دفع داخلية للتطور الروحى وبذلك يحدث التوازن بينه وبين الكون من حوله .
|
| وعندما نتكلم عن الطاقة النورية فإننا هنا نتكلم عن المؤشرات لها وليس عنها لأنها طاقة خارج الزمان والمكان وتقاس بتأثيرها على الإنسان أو أى شىء فى الكون ولها مكونات نورية صنفها الباحثين وهم ثلاث مكونات : -
|
| 1- ما يماثل الأشعة الفوق بنفسجية .
|
| 2- الأخضر السالب .
|
| 3- ما يماثل الذبذبة الذهبية .
|
| وهذه المكونات لها هالة نورية وإن كانت قريبة فى ذبذبتها من المكونات السابق ذكرها والتى يمكن إدراكها فى واقعنا المادى إلا إنها على مستوى أعلى ونورانية قوية .
|
| وهذه المكونات تدخل ضمن الموجات الحاملة وليست المنعكسة ويجب فى النهاية أن نعلم أن بقدر تطور الإنسان الروحى يكون الإتزان فى جميع مستوياته .
|