ENGLISH GERMAN عربى

ندوة مكتبة الإسكندرية
اسئلة وأجوبة بين أ.د. إبراهيم كريم والمستمعين لمحاضرة مكتبة الإسكندرية
أحمد حسام (أستاذ هندسة البيئة – جامعة الإسكندرية):
أعتقد أن الدكتور إبراهيم كريم يعرف الدكتور بهاء بكري رئيس حزب الخضر وهو يحضر دوما اجتماعات رسمية مرتديا أشكالا كثيرة، وكان يحاول أن يشرح لنا دوما سبب هذا الموضوع. كما سمعنا أن هناك مجموعة من الناس استعانت بهذه الأشكال الهندسية وجلسوا داخل الهرم لمدة ساعة أو ساعتين، والسؤال هو هل هناك إشعاعات داخل الهرم تؤثر على الحالة النفسية والمزاجية للإنسان؟ وهل لهذا الكلام سند علمي؟
شروق فهمي (عضو جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية):
على أوقات متباعدة أشعر داخل جسدي بشحنة كهربية زائدة، وعى الرغم من أنني أصلي والحمد لله إلا أنني في أوقات معينة إذا ما أمسكت بيدي أي شيء معدني فإنني أشعر بالكهرباء خاصة أيام الامتحانات، وكنت أود معرفة السبب العلمي لهذه الظاهرة وكيفية التخلص منها.
أيضا، أريد أن أعرف ما إذا كانت هناك معايير معينة لترتيب الأثاث والأجهزة بالنسبة للنوافذ داخل الشقة وما هي هذه المعايير لتقليل الموجات الكهرومغناطيسية التي نعيش فيها؟
سعيد حسن زلط:
كنا نتمنى أن تكون دراسات الدكتور إبراهيم كريم في هذه المحاضرة القيمة هندسة التشكيل الحيوي وعلاقتها بالبيئة عن مصر وقراها المحرومة من هذه الدراسات، ثم المقارنة بعد ذلك بأوروبا. ثم سؤال قومي للمحاسبة العلمية وهو من حقنا على علمائنا الأجلاء: ماذا فعل الدكتور إبراهيم كريم مع شركات المحمول الأربعة الآن وما النتائج لهذه الدراسات العلمية؟
كما أهدي للدكتور إبراهيم كريم قرية مليئة بأمراض السرطان بالإسكندرية في حي المنتزة تحديدا، قرية كاملة تحت خطوط الضغط العالي للكهرباء الواردة من كهرباء السد العالي للإسكندرية، ثم انتشار الأمراض السرطانية الكثيرة للسكان وبالقياس مع باقي محافظات مصر؟ متى يتحقق في مدن مصر إخراج أبراج المحمول كما حدث في سويسرا حيث سيكون لدينا قبل نهاية عام 2007 الملايين من الهواتف المحمولة خاصة في الإسكندرية.
وقد كان والد الدكتور إبراهيم كريم معماري عظيما هو المهندس سيد كريم، لو كان قد تم له تنفيذ مخططه العمراني للقاهرة لما وجدت عشوائيات شبرا في مدخل القاهرة الآن والتي يسكنها ثلاثة ملايين نسمة بالإضافة إلى وجود مائتي مصنع بها، وقد كان ذلك في بداية الخمسينيات. ولدينا اقتراح بتكريم ابن الإسكندرية البار محمد كُريِّم الذي أعدمه نابليون بونابرت عام 1800 جزاءً له على وطنيته وذلك بوضع تمثال له أمام مدخل مبنى محافظة الإسكندرية رمزا للوفاء.
إبراهيم كريم:
حول تطبيق هندسة التشكيل الحيوي في مصر أقول إن هذا الأمر ليس بيدي، وبودي تطبيقها بالفعل ليس فقط في الإسكندرية أو في القاهرة، ولكن على مصر بأكملها. لقد زادت المحاصيل الزراعية من 120 إلى 160%، كما أصبح هناك نظام للري من مياه الآبار المملحة، وانخفضت نسبة الإصابة بالآفات مما أدى إلى تقليل استخدام المبيدات، كما أنه تم منع استخدام المضادات الحيوية في تربية الدواجن وغيرها والاستعانة بمواد أكثر صحية، والأهم من ذلك كله صحة الإنسان، إن كل ذلك هو حماية للوطن بأكمله من الطاقات الكهرومغناطيسية، أو من طاقات ضارة مقصودة توجهها دول معينة إلى العالم الثالث، نحن نستطيع أن نقوم بكل ذلك، لكنه لا يمكن تحقيقه بدون مساندة رسمية وتنظيم رسمي لأن هذا العلم علم جديد، ولا نستطيع التدخل لتغيير طاقة أي مكان للأحسن أو للأسوأ دون إذن حتى لو تم هذا التغيير بمساندة شعبية، لأن غياب الدور الرسمي سوف يدعو البعض لأن يطلب عدم التدخل في حياته. إن الدولة المصرية لابد أن تأخذ الخطوة الأولى، وعلى الرغم من أن الأمور تبدأ دوما من أرض مصر، إلا أن نتائج العلم تحدث دائما خارجها لأن نظام الدولة في مصر يميل إلى مراقبة النتائج وهي تحدث بعيدا عنه، وعندما نجد دولة مثل سويسرا وهي أفضل دولة في العالم حاليا تتبنى تطبيق هندسة التشكيل الحيوي في موضوع البيئة أقول إنه ربما يدفع هذا مصر لأن تتبنى هي أيضا هذه المسألة.
وبالنسبة للدكتور بهاء بكري، فإنه يشترك معي في عدد كبير جدا من رسائل الماجستير والدكتوراه وهو عميد جامعة يتم فيها تدريس هذا العلم، إن هناك الكثير من الإقبال الأكاديمي على هذا العلم، كما أقوم أنا بإلقاء محاضرات والاشتراك في ندوات وفي برامج تليفزيونية لأن هذا هو ما أملك فعله، فأنا لا أملك أن أضغط على النظم الرسمية لتستعين بي ولكن ما أملكه هو أن أظل طوال الوقت أوضح وأشرح ما أستطيع أن أفعله، ولن يتم ذلك هنا إلا بضغط من الشعب على الحكومة مثلما حدث في سويسرا حيث استجابت الحكومة لمطالب الناس وتم تطبيق النظام وتعميمه. وعندما يزداد الوعي بالبيئة في مصر فإنه سيكون لهذا العلم صدى آخر، إن مصر تعاني من الكثير من المشكلات، وعندما أنظر الآن إلى التصميمات الهندسية التي قام بها والدي المرحوم الدكتور سيد كريم عام 1950 أتحسر لأنني لا أجد مثلها حتى الآن في مصر.
وبالنسبة للقرية التي ذكرها الأستاذ سعيد زلط في الإسكندرية، فإنني أؤكد أنه لابد أن تتبنى جهة رسمية أولا هذا المشروع، وفي هذه الحالة لن أتأخر أبدا، بل على العكس إن الجهة الرسمية مثل الجامعة مثلا سيتوفر لديها إمكانية توفير أساتذة لإجراء بحوث علمية في هذا المجال، وأتمنى أن يتحقق هذا قريبا. وأود أن أشير إلى أنني أتعمد أن أروي النموذج السويسري لتجربتي حتى أثير الغيرة من تطبيقه في سويسرا وذلك لتحفيز الناس على التحرك.
وحول الأشكال التي من الممكن استخدامها في الشقق السكنية، أود أن أشير إلى أنني لم أتحدث كثيرا عن النواحي الهندسية على الرغم من أن ذلك تخصصي الأساسي، لكنني كنت أبغي فتح أبواب وموضوعات دون الخوض في تفاصيل متخصصة. إنني أقوم بإنشاء مدرسة جديدة في العمارة والديكور حتى لا يلعب المصمم دورا في هامش الحضارة أو يشعر أن عالم الذرة يلعب دورا أساسيا أفضل منه، لأنه عندما يكون في يد المصمم التشكيل الذي يساعد المباني على أن تكون صالحة وصحية للاستعمال الإنساني، فسوف يشعر المصمم أنه عامل أساسي في التكنولوجيا الحديثة.
وحول مسألة الشحنات الكهربائية الزائدة في جسم الإنسان، أود الإشارة إلى أنه لا يجب الخلط بين الكهرباء الاستاتيكية الناتجة عن الاحتكاك والذي ينتج عن كوننا نسير على سجادة أو أن تهب عاصفة رملية على سيارتنا فيتسبب احتكاك الرمال بالسيارة في حدوث شحنات كهربائية، وأي نوع آخر من الكهرباء، لكن الكهرباء هي الكهرباء، حتى لو كانت استاتيكية فهي ضارة أيضا، ولابد من استخدام مواد لا توجد بها كهرباء استاتيكية وذلك يكون بالتركيز على المواد الطبيعية. وهناك نوع من الكهرباء يزيد مع اضطراب الحالة النفسية حيث يبدأ الإنسان في إخراج موجات ضارة من جسده لا فارق بينها وبين موجة المحمول، ومن الممكن أن يتسبب الخوف من الامتحان مثلا في إصدار هذه الموجات التي تتسبب في تعب الشخص المجاور للشخص الخائف.
ومن الغريب أنه من أكثر ما يتسبب في إصدار الجسم لموجات ضارة هو الكذب، فعندما يكذب الإنسان أو يعيش في كذبة فإن هذا الكذب يكون مثل جهاز محمول أو جهاز كهربائي ضار يؤثر سلبا عليهم. أما الكذب الجماعي مثل الإعلام والسياسة وغيرهما من الممكن أن يتسبب في تخفيض مناعة شعب بأكمله.
وحول مسألة الهرم، أود أن أشير أن الشكل الهرمي يقوي الطاقة في المكان، وقد عرف قدماء المصريين مزايا الشكل الهرمي، ويمكن استخدام جزء منه لتقوية الطاقة والجزء الآخر لتحنيط الأجسام ولكن هذا الجزء الثاني ضار للجسم الحي، وقد اكتشفنا أن المصريين القدماء استطاعوا في بنائهم للأهرامات الثلاثة إلغاء هذا الجزء الضار بأسلوب معين، وبالذات في هرم خوفو حيث تمت ثني الأوجه المختلفة للهرم وعندما ترسل الشمس أشعتها عليه في 21 مارس نجد أن به جزء ظل وجزء نور مما يثبت هذا التكنيك في بنائه. وعندما يقال إن الهرم مقوي للطاقة فإن هذا معناه ضرورة تواجده في مكان به طاقة شفائية تستخدم في الشفاء أو في العبادة أو غيرهما.
محمد الفحام:
وصلتني الكثير من التساؤلات المكتوبة تسأل عن الموقع الإلكتروني الخاص بالدكتور إبراهيم كريم والذي يحمل المزيد من المعلومات عن تخصصه.
إبراهيم كريم:
إن الموقع الإلكتروني هو www.biogeometry.com، وهو معروض باللغات الثلاثة العربية والإنجليزية والألمانية، وأنا أنصح بقراءة النسخة العربية من الموقع والتي تحتوي على أفكار تخص الوجدان العربي ولا توجد في النسختين الأخريتين، كما توجد أفكار في النسخة الإنجليزية غير موجودة في النسخة العربية أيضا. كما أنه صدر لي كتاب واحد حاليا وهو عبارة عن تفريغ لبرامج التليفزيون التي تمت في عام 2000 وهي سلسلة "ربي زدني علما"، وهو متاح في المركز الذي أتولى رئاسته.
مصطفى فارس (صحفي):
ما مدى الاعتراف بالدراسة التي أثبتت أضرار المحمول؟ وإذا كانت قد أثبتت الحل لهذه المشكلة؟ وما مدى تأثيرها على الإنسان.
إبراهيم كريم:
لا يوجد اعتراف رسمي لأن المهتمين بالبيئة يقولون إنه يضر والقائمين على الصناعة يقولون إنه لا يضر، فهذه المسألة محلك سر، إن الاعتراف يأتي من التأثير العام بأن المحمول جزء من الضرر الذي تحمله التكنولوجيا الحديثة، لكن حتى كل بحث يصدر ضد المحمول يخرج أمامه بحث جديد يكون معه.
نادية متولي (باحثة أثرية):
كيف عرف المواطن السويسري أن سبب تغيير صحته مرتبط بوجود المحمول قبل اكتشاف الأسباب؟
إبراهيم كريم:
علميا، ما حدث في سويسرا لا يثبت مصدر الضرر، ولكن يثبت فاعلية هندسة التشكيل الحيوي في علاج بعض المشكلات الصحية، وهذا لا يعني أنها اكتشفت السبب المباشر لهذه المشكلات على المستوى الرسمي.
أحمد عبد الغني (طالب بالمدرسة العباسية الثانوية):
هل توجد خامة معينة للأشكال الهندسية للبصمات الحيوية؟ وما هي؟
إبراهيم كريم:
إن الشكل هو الأساس، ونحاول أن نبتعد عن المعادن حتى لا تتمغنط، وقد حاولنا أولا استخدام الأخشاب، إلا أن الأخشاب انثنت نتيجة للبرودة الشديدة وتشوهت الأشكال، فاستخدمنا البلكسي جلاس، وهو يتأثر أحيانا بالكهرباء الاستاتيكية لكنه أطول المواد عمرا وتحملا للتغيرات المناخية.
أسامة عباس (طالب في كلية التجارة):
هل توجد مراكز لتعليم هذا العلم وتدريسه؟
إبراهيم كريم:
يوجد المركز الخاص بنا في المعادي، وسوف نبدأ فيه دورات تعليمية لأول مرة في مصر، وحتى الآن لم تكن الدورات موجودة إلا في أمريكا وكندا وسويسرا وهولندا
أميرة إسماعيل:
كيف يمكن تطبيق هندسة التشكيل الحيوي على تحسين خواص المياه؟
إبراهيم كريم:
إن المياه مثلما ذكرت من الممكن برمجتها، والمادة التي تغير كريستالات المياه معناها أنها غيرت خصائصها، وهذا معناه جعل تأثير الملوثات في المياه يقل على الجسم لأن هناك فوائد حيوية نتجت عن اكتسابه للطاقة الحيوية التي أدت إلى رفع مناعة الجسم ولا يتأثر بالتالي بالملوثات. لكن، ليس هذا سببا لعدم تقليل الملوثات، ويجب الإشارة إلى أن دخول المياه في المواسير وانسيابها عبر الحنفيات يضيع منها ما بها من طاقة حيوية، وبالاستعانة بهندسة التشكيل الحيوي نستطيع إعادة طاقتها الحيوية لها.
روحية أحمد محمد (أستاذ مساعد قسم الدراسات الصوتية واللغوية):
كيف تكون نوعية الحياة للناس في مصر مع كم التلوث السمعي والضوئي والضوضاء في كل مكان مع التقدم العلمي والتكنولوجي؟
إبراهيم كريم:
إن الإنسان يرى الحياة مثلما يشعر بها من الداخل، وإذا طبقنا هذا العلم وحدث تواؤم مع البيئة، فإن الأمر يتوقف على نظرتنا للأمور، فإذا كان الإنسان ينعم بالسلام النفسي الداخلي فإنه سيرى الدنيا بمنظور مختلف تماما، والأمر كله يتلخص في الإحساس الإيجابي بالحياة والإرادة القوية في مواجهتها، إن التناغم بين هذين العاملين وغرسهما في الناس سيكون هو النواة لما يسمى المدينة الفاضلة، وذلك في وجود أكبر المشكلات، إن هذه الطريقة ستوفر لنا العزيمة لحلها.
متحدث لم يذكر اسمه:
هل للتشكيل الحيوي تأثير على أمراض القلب والكُلى؟
إبراهيم كريم:
أريد أن أوضح ضرورة عدم الخلط بين هندسة التشكيل الحيوي والطب، إن هندسة التشكيل الحيوي علم بيئي، بمعنى التناغم بين التأثيرات البيئية الخارجية والطاقة الموجودة في الجسم، وعندما ينضبط ذلك فإن مسارات الطاقة في الجسم تهزم الحواجز التي تعترضها فيظهر ذلك في التحليلات الطبية التي توضح ارتفاع المناعة. إن هذا مجرد تحفيز للطبيب الرباني داخل جسم الإنسان، وكل التشكيلات الهندسية ليست أكثر من مساند لأنواع العلاج لكنها ليست بديلة عنها.
عمرو محمد فوزي:
هل الحلقة التي يرتديها البعض لها تأثير صحي؟
إبراهيم كريم:
يرتدي الكثيرون هذه الحلقة دون أن يفهموا تأثيرها، والشركات المصنعة لها تطرحها في الأسواق على اعتبار أنها لعلاج الروماتيزم، وهذه الحلقة تتبع نظرية قديمة من القرن التاسع عشر وقت أن هاجم مرض الطاعون فرنسا، وصمم مهندس كهرباء اسمه لاكوفسكي دائرة وكسرها من المنتصف وأوصل الطرفان وقام بحساب قطر الدائرة وجعله يساوي طول الموجة الصادرة عن الكسر في منتصف الدائرة والذي كان من شأنه مكافحة هذا الطاعون، وقد اشتهر للغاية في فرنسا لأنه تسبب في القضاء على هذا المرض.
واليوم انعدم سبب استخدامها وكما قلت يستخدمها البعض معتقدا أنها تعالج الروماتيزم، مع العلم أن القطر المطلوب يختلف من شخص إلى آخر، لكن ما نستفيد منه هو ما تتميز به المعادن بشكل عام في علاقتها مع الجسم، فعندما نرتدي أي شيء معدني أيا كان شكله فإنه يمتص الطاقات الزائدة في الجسم بما فيه الطاقات الضارة، فيحدث إحساس بالراحة، حتى لو انتزع الشخص منظاره الطبي ولبسه مرة أخرى فإن ذلك يساهم في خلق هذا الشعور بالراحة، وبعد قليل من ارتداء المعدن يتشبع بالطاقة ويجب هزه أو انتزاعه وإعادة ارتداؤه مرة أخرى حتى نشعر بالراحة والفائدة.
أحمد مختار فتحي (طالب في قسم الهندسة الميكانيكية):
ما هي ميكانيكية عمل هذه الأشكال الهندسية؟ أهي مجرد أشكال بدون أي مصدر طاقة؟
إبراهيم كريم:
إن هذه الأشكال أساسا تشكيلات هندسية تعتمد على مسارات تتشكل حيث يتم خرطها بالليزر ويتم تصنيع قالب لها والتعامل معها بمكابس مثل النقود، بعد ذلك يتم شحن المادة الخاصة به بأشكال هندسية أخرى، وهكذا نبدأ بعملية التشكيل الصناعي العادي، تليها شحنة المادة بطاقة مفيدة.
متحدثة لم تذكر اسمها:
ما تأثير الموجات الكهرومغناطيسية على الأطفال حديثي الولادة؟ وما هي وسائل الحماية؟
إبراهيم كريم:
عندما قمنا بقياس الطاقة الموجودة في الرحم تبينَّا أنها متماثلة تماما مع طاقة أماكن الاستشفاء أو الأماكن المقدسة، فرحم الأم مكان مقدس، وبالتالي تكون حاملة هذا المكان لها قدسية معينة، أما المياه التي تحيط بالطفل في الرحم فإن بها طاقة شفائية تحميه من الكهرباء الخارجية ومن كل شيء. وعندما يخرج الطفل من هذه الحماية الخاصة به فإنه يكون معرضا بشدة للتأثر بأية عوامل خارجية، ولذلك يكون على الأم مسئولية حماية الطفل، وأول ما يجب عمله كجزء من الحماية هي إبعاد السرير الذي ينام عليه الطفل عن الحائط حوالي ستين سنتيمتر كما نبعد أية أجهزة كهربائية عن مكان نومه، وهذه أبسط إجراءات الحماية التي يمكن أن نقدمها له.
متحدث لم يذكر اسمه:
مطلوب إرشادات عامة في حياة الإنسان من الممكن تنفيذها بسهولة.
إبراهيم كريم:
إن أهم وأول إجراء هو إبعاد الأسرَّة عن الحوائط لأن هناك غدتان في الرأس هما الغدة الصنوبرية والغدة النخامية حيث تختص الأولى بإفراز الميلوتونين ومكافحة الأورام في الجسم والثانية لضبط الهرمونات والغدد الصماء، وإذا اضطربت هاتان الغدتان فسوف يضطرب الجسم كله، إن 50% من المشكلات الصحية العابرة من الممكن أن تُحل ببساطة بمجرد إبعاد الفراش عن الحائط.
أيضا، أود الإشارة إلى ضرورة الالتزام بالعبادات والشعائر على كل أنواعها لأن هذه الأمور موجودة منذ أن وُجد الإنسان على الأرض، وقد تبنى الإسلام مثلا بعض الشعائر التي كانت موجودة قبله منذ أزمنة سحيقة، ولو لم تكن مهمة للإنسان لما تمسكت بها الأديان السماوية، ففيها أسرار روحية، وهذا ليس درسا دينيا ولكن الصلاة في كل الديانات تضيف إلى الجسم طاقة منظِّمة حيث يتواجد حول من يقوم بها طاقة مماثلة لتلك الموجودة في أماكن الاستشفاء والعبادة، ويتجه المسلمون إلى مكان واحد للصلاة حتى يحدث رنين مع هذا المكان فتزداد طاقة الجسم، إن العبادات تساهم في ضبط التأثير الكهربي داخل جسم الإنسان.
محمد الفحام:
ذكر الدكتور إبراهيم كريم محاولات مع محافظ الإسكندرية السابق للاستفادة من دراسات التشكيل الحيوي، فهل هناك محاولات جديدة للاستفادة من هذه الدراسات؟
إبراهيم كريم:
أنا لا أستطيع أن أذهب إلى أي شخص لأطلب منه أي شيء، لقد كان المحافظ السابق هو الذي اتصل بي في القاهرة وأبلغني برغبته في مقابلتي بعد مقابلة له مع وزير الثقافة، وعندما قابلته عبـَّر لي عن رغبته في تطبيق دراساتي على الإسكندرية. وحلمي أن يقول لي أحد كن مسئولا عن تطبيق هذه الدراسات في مصر بأكملها، لأن مصر بلدي وأتمنى أن أخدمها.
محمد الفحام:
نتمنى أن يتحقق حلم الدكتور إبراهيم كريم الذي نشكره ونحييه على محاضرته القيـِّمة.
مقالات سابقة ---->

C????E C??????E