ENGLISH GERMAN عربى

من جريدة: ( ANZEIGER 7./8. OKTOBER Nr 41)
تم تطهير قرية "هِمبرج" من آثار الإشعاعات الكهرومغناطيسية
هدأ الحال فى قرية "همبرج" بعد أن زارها الدكتور المصرى المتخصص فى مجال البايوجيومترى (هندسة التشكيل الحيوى) فقد اختفت الأضرار التى تسببها أبراج إرسال موجات المحمول .
نحن نتذكر أن برج إرسال موجات المحمول لشركة " سويسكوم " تسبب فى حالة من اليأس لدى السكان لفترة عام بأكمله وكانت شكواهم متعددة ، بينها الأرق ، الصداع ، الإرهاق وعدم القدرة على التركيز .
و وصف حال السكان رئيس الحى الأستاذ فالتر فيشباخر(Walter Fichbacher) بأن التوتر بين الأفراد كان زائداً عن المعدل الطبيعى صحيح أن معظم الناس لم يشعروا بأى فارق إلا أن الإضطراب لا شك أنه زاد إلى درجة أن البعض قد قرر ترك قرية هِمبرج .
هذا الحال قد تغير تماماً الآن فالهدوء عاد ليسود القرية منذ بضعة أسابيع مع أن الإشعاع الكهرومغناطيسى الصادر عن برج شركة " سويسكوم " لإرسال موجات المحمول لا يزال يبلغ 710 وات إلا أن الأشخاص ذوي الحساسية ضد الكهرباء فى القرية استعادوا عافيتهم ، يؤكد ذلك رئيس الحى الأستاذ فالتر فيشباخر بقوله : عادت الكنيسة إلى ما كانت عليه وأصبح المتضررون بخير .فمن وجهة نظره أن المشكلة قد حلت و السؤال الوحيد الذى يشغل باله هو : هل سيبقى الحال هكذا ؟
تعتبر هذه المعجزة إحدى إنجازات المصرى إبراهيم كريم . فقد استدعاه مسئولو شركة الإرسال وكان غرضهم التعرف على الطريقة غير المألوفة التى يتبعها هذا المهندس المعماري د. إبراهيم كريم .وهكذا وصل الدكتور إبراهيم كريم فى أغسطس الماضى إلى قرية هِمبرج والتى يبلغ تعداد سكانها 300 نسمة .
يتحدث الدكتور كريم الألمانية بطلاقة وذلك لأنه درس وحصل على الدكتوراة فى مجال الهندسة المعمارية فى زيورخ . أما فى وطنه وفى سائر البلدان العربية فقد اشتهر الدكتور إبراهيم من خلال برامج التليفزيون المتعددة والتى تناول فيها موضوعات مثل " الطاقة والحياة " وكيف يمكن للإنسان تحويل الطاقة إلى شىء إيجابى لصالحه فى الحياة اليومية .
إن الدكتور إبراهيم كريم ليس عدواً لأبراج إرسال موجات المحمول والدليل على ذلك أنه تحدث إلى محررنا عبر هاتف محمول . ويقول أنه من المستحيل التخلص من التلوث الكهربي على مستوى العالم وتستند نظريته إلى تحويل الإشعاع الكهرومغناطيسى والذى يشكل نوعاً من تلوث البيئة إلى طاقة إيجابية مفيدة . ويقول الدكتور أن شبكة المحمول نفسها وقضبان السكك الحديدية تساعد على تطبيق هذه النظرية بصورة جيدة .
نظرية الدكتور إبراهيم هى التأثير على الرنين الموجود بين الإنسان والمحيط الذى يعيش فيه .فمثلاً قام بتثبيت الأشكال المسماه بأشكال الهندسة الحيوية المصنوعة من االبلاستيك( بلكسى جلاس ) و الخشب على هوائيات بث موجات المحمول المثبتة فى أعلى برج الكنيسة كما وضع فى وسط نفس الغرفة الموجودة بأعلى الكنيسة بما أسماه بـ" منظم طاقة المكان " حتى يصل بالطاقة بداخلها إلى التوازن و وضع على كل " كابل كهربائى " شكل هندسى معين . هذا أسلوب من الصعب أن يفهمه غير المتخصص أو الإنسان العادى ومع ذلك فمن الواضح أن هذا الأسلوب قد أتى بثماره الإيجابية . فبعدما قام الدكتور إبراهيم بالتعديلات الأخيرة للأشكال الهندسية منذ حوالى ثلاث أسابيع ظهر التحسن الفورى على سكان المنطقة الذين كانوا يشكون من قبل من التلوث الكهرومغناطيسى .
يعلم الدكتور إبراهيم كريم أن برج إرسال موجات المحمول المثبت داخل الكنيسة ما هو إلا جزء صغير من المشكلة بل أنه يشبه نقطة الماء التى فاض بسببها الكوب . فالرنين بين الأبراج الموجودة فى المنطقة ( ومنها مثلاً : سانتس ، هَم ، شوننجروند ) كان لها الكثير من التأثير السىء مما جعل الدكتور إبراهيم كريم يضع بعض الأجسام المشعة على جدران المنازل بل وبداخل المنازل والتى وجهها نحو تلك الأبراج .
من الواضح أن تجربة " هِمبرج " أثمرت ، فقد تم إعادة " التوازن " إلى القرية وقد قام بإعادته الدكتور إبراهيم كريم دون أى تكاليف ويعود ذلك فى الغالب إلى إظهار النتائج الإيجابية علناً وأن يبرهن على فعاليتها . على كلٍ ، فقد تأثر سكان القرية كثيراً وتم الإتفاق على أن يقدم الدكتور إبراهيم دورة يشرح من خلالها كيفية تحويل المصادر السلبية إلى مصادر إيجابية أو على الأقل كيفية الحصول على التوازن .
إثنتان من معارضى وجود أبراج إرسال موجات المحمول وهما " روث ساد " و "روزمارى كلر"يشعران بكامل الصحة والعافية الآن وتضيف روث ساد معبرة عن استعادة صحتها : انها بالفعل لظاهرة لها العجب أشعر أننى أستطيع من الآن فصاعداً إقتلاع الأشجار من جذورها .
عودة ---->



جميع الحقوق محفوظة / د.إبراهيم كريم

C????E C??????E