| القرية تلجأ للأنقاذ الذاتي |
| قرية همبرج في سويسرا تستخدم علم الهندسة الحيوية للتغلب على الإشعاعات اللاسيلكية |
| لمدة عام كامل اصاب سكان قرية همبرج اليأس بسبب هوائي شبكة التليفون المحمول الخاص بشركة سويسكوم لكن ذلك أصبح ماضياً بسبب استخدام الأشكال الهندسية و تثبيتها على برج الكنيسة . |
| المدن الآهلة بالسكان على مرتفاعات مقاطعة سانت جالن قليلة و همبرج هي إحداهن. |
 |
| من يعيش هنا يحظى بالتميز فهو يرى منظراً شاسعاً لجبال الألب , لكن تشوه هذا الجمال بدخول شركة سويسكوم في يونيو عام 2002 و بإقامتها لبرج هوائي بقوة 710 وات و بإرتفاع 30 متراً لاتصالات الهاتف المحمول على برج الكنيسة الكاثوليكية في القرية. و بعد مضي شهران بدأ مجموعة من السكان البالغ عددهم 300 فرد الشكوى من أعراض جماعية مثل الصداع النصفي، الصداع، الكسل، الدوار، قلة النوم ، و عدم التركيز. |
| أجتمع أثنى عشر فرداً من المتأثرين و بدءوا في إتخاذ إجراءات لدى المجلس المحاي و مجلس المقاطعة و ظل باقباق المتضررين من المجهولين. و اتضح أن تصريح البناء قانونياً، و أن البناء غير مرتبط بحدود مكانية مما يجعل بناءه في مسموحاً ، حتى أن معدلات الأشعاع الناتجة عن تلك الهوائيات القوية هي معدلات مسموح بها طبق المواصفات الخاصة بالحماية من الإشعاعات الآيونية. هى حتى أقل من المعدلات المسموح بها حيث أن شركة سويسكوم لا تتخطى حاجز 1800 ميجاهرتز و إنما تستخدم تردد بمقدار 900 ميجاهرتز فقط مما يجعل وضع الشركة قانونياً و لا يجيز إبطال عمل الهوائي. |
|
|
| الطيور المغردة ترحل |
| و تظل ظاهرة الشكاوي الصحية مستمرة بالرغم من ان الأسباب غير واضحة علمياً: فتختفي الأعراض بمغادرة الأشخاص المعنيين للقرية . كذلك الحيوانات في جوار برج الكنيسة كان لهم موقفاً، فرحلت الطيور المغردة كما يحكي لنا المزارع جورج رايش القائم على زراعة الأرض في جوار الهوائي. و تعرضت الماشية لمشاكل في حملها. فعقد المزارع العزم على الرحيل و ثبت يافطة على مزرعته تفصح عن نيته بمغادرة المزرعة في بداية خريف 2002. |
| وفي ديسمبر 2002 بدأت المفاوضات الأولية بين السلطات الوسيطة للاتصالات اللاسلكية و البيئة مع الشركات الثلاثة لخدمات شبكات المحمول: سويسكوم و أورانج و سانرايز و رأست المفاوضات عضوة الحزب الفدرالي الألماني عن مقاطعة سانت جالن إريكا فورستر التي قرأت هي و جميع المجتمعين تجربة حجب أضرار الهوائب بالاشكال الهندسية . |
| العمل التطوعي في برج الكنيسة |
| قام المصري إبراهيم كريم بتطوير هذا المنهج، و إبراهيم كريم حاصل على البكالوريوس و الدكتوراه في الهندسة المعمارية من زيورخ. و قد قام بمعادلة الطاقة السلبية المنبعثة من برج الكنيسة دون أجر و دون مقابل مستخدماً اختراعاته من الأشكال الخشبية و البلاستيكية. و تم ذلك من ثلاثة أسابيع ماضية. |
| و أظهرت الأشكال تأثيراً كما أخبرتنا روزماري كلير و هي أحدى المتأثرات بالطاقة الكهربية و أخبرت و سائل الأعلام بذلك من أمام الكنيسة . لقد أنتهت معظم الشكاوي و تحسنت ظروف المعيشة تحسناً ملحوظاً. و سيتم تثبيت تلك الأشكال أيضاً على ستة بيوت أخرى. و يقول دكتور إبراهيم:" إن ذلك يفيد في تقوية مناعة الأشخاص." |
| دكتور إبراهيم لا يوافق على وصف محطة السي إن إن الأخبارية له بأنه " المداوي المعجز باستخدام الأشكال الهندسية الحيوية " فالمعماري الذي يعمل للمرة الأولى داخل سويسرا لا يستطيع في بعض الأحيان تفسير تأثير الهندسة الحيوية. فهو في قرية همبرج التقى بأناس لهم حساسية ضد الطاقة الكهربية و لا يعرف مثيلاً لهم في المدن الكبيرة. و هو مازال يرغب في تحسين النتائج. و أخيراً تأمل شركة سويسكزم في نتائج طويلة الأمد. |
| الهندسة الحيوية |
| المصري إبراهيم كريم يشرح االهندسة الحيوية كعلم حديث نسبياً طوره خلال الثلاثون عاماً الماضية . " الهدف هو خلق تناغم في الطاقة المحيطة بالأنسان و النبات و الحيوان باستخدام الأشكال و الألوان و الأصوات و باستخدام أشكال هندسية خاصة و موصلات تنشر الطاقة الإيجابية. كذلك تم استخدام ثلاث اسطوانات كمبيوتر مدمجة في برج الكنيسة تبث إرسالها مع الموجات عالية التردد المنبعثة من هوائي شركة سويسكوم.
و يقول دكتور إبراهيم أنها تساعد على تقوية جهاز المناعة و الحد من التأثيرات السلبية عليه. |
| دكتور إبراهيم كريم يشترك في العديد من المشاريع مع الجامعات في الشرق الأوسط و هولندا. |