| القطرة الأولى على الحجر الساخن |
| بالأمس تم الأعلان عن النتائج الأولية لمشروع الهندسة الحيوية حول هوائي إرسال المحمول في همبرج. |
| المشروع البحثي الجاري في همبرج منذ ثلاث أسابيع أظهر على السكان المتضررين صحياً إثر موجات المحمول نجاحاً مبدئياً. و تخبرنا روزماري كلير انها تشعر بتحسن ملحوظ. |
| تكتبها يولاندا شبنجلر |
| بدأت المشكلة منذ أكثر من عام بتركيب هوائي إرسال المحمول على برج كنيسة همبرج الكاثوليكية. بعدها بوقت قليل بدأ أكثر من 24 شخص الشكوى من مشاكل صحية و طلبوا أغلاق الهوائي. شركة سويسكوم و هي المالك دافعت عن نفسها بتقديم القياسات التي تؤكد ان الشركة ملتزمة بالحدود المسموح بها للحماية ضد الإشعاعات . و لكن المتضررين لم يتخاذلوا و أجمعوا في نوفمبر 2002 على دعوة هيئة اتصالات المحمول و البيئة للمساعدة. |
| بداية المشروع البحثي |
| بالرغم من تدخل الهيئة التي قدمت تفاسير كثيرة، و نظرت في عرض حلول أكثر، ظلت المشكلة محتدمة. و في تلك المرحلة تم الأتصال بالمهندس المعماري و العالم المصري صاحب علم الهندسة الحيوية دكتور إبراهيم كريم. و بالتعاون مع الهيئة و شركة سويسكوم تقرر بدأ مشروع بحثي للهندسة الحيوية . و بدأ المشروع بالفعل منذ ثلاثة اسابيع ماضية و أنتقل الدكتور إبراهيم كريم للعمل في همبرج ، فقام بوضع أشكال (من بينها المنشور) بجانب الهوائي و في بيوت المتضررين و التي من شأنها تخفيف آلامهم. و حسب قول كريم فهي من شأنها جعل البيئة المحيطة في تناغم. |
| المنهج يظهر نجاحاً |
| من الواضح أن المنهج يظهر نجاحاً. فبالأمس أطلعتنا رئيسة الهيئة أريكا فورستر بالأشتراك مع دكتور إبراهيم في مؤتمر أعلامي بالمدينة عن النتائج الأولية للمشروع. لكننا لازلنا لا نستطيع بعد تلك الأسابيع القليلة فقط أن نتحدث عن نتائج نهائية، كما أكدت السيدة فورستر. و تحدثنا روزماري كلير أحدى المتضررات عن تحسن ملحوظ. و هذا هو الشعور العام بين السكان، بينما لازلت القلة القليلة تمر ببعض المراحل السيئة. لكنها تعتبر القطرة الأولى على الحجر الساخن. |
| أمل للمستقبل |
| يقول كريم: " إن النتائج الأولية مشجعة و تعطي أملاً في المستقبل". و الخطوات التالية سوف تتضمن تحسين المنهج. لكنه يقول أن الوقت سيمتد حتى تنتهي شكاوى المتضررين. |
| نصاً- على لسان إبراهيم كريم مدير المشروع البحثي – ليست مشكلة جديدة، الإشعاعات الكهرومغناطيسية ليست بالمشكلة الجديدة. فالشمس ايضاً ترسل إشعاعات كهرومغناطيسية. لكن الطبيعة تأقلمت و أصبحت ترد الضار منها و تمتص النافع. و الهندسة الحيوية تريد الأنتفاع من تلك المعرفة و القدرة لدى الطبيعة. |
| الهندسة الحيوية بالنسبة لي كالأبن الذي أباهي به. و بفضل ثقة هيئة اتصالات المحمول و البيئة و شركة سويسكوم أتيحت لي تلك الفرصة في همبرج. |
| سبب تلك المشكلة الصحية قد يكون تأثيرات بيئية مختلفة مثل الأشعاعات الأرضية و مختلف الادوات الكهربية. و كان هوائي المحمول بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير. |