| من مجلة " بايو-بايولوجى " بتاريخ يناير 2004 |
| الهندسة الحيوية لغة تصميمية: |
| ذاع صيت المصرى إبراهيم كريم فى جميع أنحاء سويسرا منذ أن نجح فى تخليص أهالى منطقة همبرج الواقعة ب "سانت جالر" من الآثار الجانبية الضارة المنبعثة من برج ارسال موجات الموبايل التى كانوا يعانون منها. و قد قابلت مجلة
" بايو-بايولوجى " السيد ابراهيم كريم و أجرت معه الحوار التالى:
|
| - بايو-بايولوجى: يا سيد كريم ، يتهمك بعض النقاد بأنك ساحر للموجات مشكوك فيه ، فما قولك؟ |
| - إبراهيم كريم:أنسب اجابة على هذا تجدها لدى سكان هِمبرج، فقد وعدتهم بأن أحل مشكلاتهم خلال عشرة أيام ، و قد وفيت بوعدى هذا. |
| - بايو-بايولوجى: أطلقت اسم "البيوجيومترى" أى الهندسة الحيوية على التقنية التى تتبعها فى تحويل موجات الموبايل ، كيف تشرح للعامة كيفية عمل هذه التقنية؟ |
| - إبراهيم كريم: الهندسة الحيوية لغة تصميمية ، تعتمد على الأشكال و الألوان و تحول الموجات من وضعها الضار إلى حالة من الإنسجام كما نجدها فى المناطق المقدسة، مع الفارق أن قوتها تكون هاهنا أضعاف مضاعفة. |
| - بايو-بايولوجى: يتمنى الكثير من المتضررين بسبب موجات الإرسال أن تساعدهم ، خاصة بعد النجاح الذى أحرزته فى منطقة هِمبرج . فإلى أى مدى ممكن لتقنيتك تغطية مساحات شاسعة؟ |
| -إبراهيم كريم: تُجرى حاليا المحادثات بينى و بين مؤسسة تلقى شكاوى
المستهلكين "موبيل كومونيكاتسيون أوند أومفِلت" حول مشروع ثانِ بحيث
تعم جميع أرجاء سويسرا لتطبيق النظرية. |
| - بايو-بايولوجى: هل يعنى هذا أنه بإمكاننا – إذا تحدثنا نظرياً- زيادة انتاج الملوثات الإلكترونية لمجرد أننا نملك وسيلة لإبطال مفعولها؟ |
| -إبراهيم كريم: لا، لا أوافقك الرأى. فصحيح أن البيوجيومترى تحُد من
الأضرار الواقعة. و مع ذلك كلما قل وجود هذه الأضرار أصلاكان هذا
أفضل. فالهدف الأساسى من العلم هو محاولة إيجاد تكنولوجيات لا تنجم
عنها أضرار أصلا. |
| ستصل أبحاث كَم الأحجام من خلال تطورها قريبا إلى أنواع من الكهرباء
خالية من هذه الإشعاعات الإلكترونية الضارة. |
| ترجمة : رندة خميس |
| 23\6\2004 |